إنصاف للحقوق والتنميةإنصاف للحقوق والتنمية
  • الرئيسية
  • الأنشطة والفعاليات
  • الإصدارات والمشاريع
  • مقالات ودراسات
  • بيانات
  • منصة وعي
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • English
يناير 25, 2025

بيان يوم التعليم العالمي: حان الوقت لإيقاد شعلة التعليم للخلاص من الحرب

بيان يوم التعليم العالمي: حان الوقت لإيقاد شعلة التعليم للخلاص من الحرب
يناير 25, 2025

في يوم التعليم العالمي: حان الوقت لإيقاد شعلة التعليم للخلاص من الحرب

24 يناير 2025

في اليوم العالمي للتعليم الذي يصادف الرابع والعشرين من يناير في كل عام، تحتفل البلدان بما حققته من نهضة وما وصلت اليه مجتمعاتها من تقدم، بفضل التعليم الذي يشكل الركن الأساس في تنمية المجتمعات على مختلف الصعد الاقتصادية والاجتماعية. إن دافعنا للاحتفاء بهذا اليوم هو التذكير بأن التعليم بوابة السلام الشامل والتعايش المشترك. لذلك، يجب على أطراف الصراع إدراك أن اليمن لا تحتمل مزيداً من السير في طريق الظلام والحرب، وأنه حان الوقت لأن تُوقِد شعلة العلم في عقولها ليصل السلام إلى جميع اليمنيين.

 

لقد أثبتت سنوات الصراع ان أحداً من أطرافه لم يولي التعليم أهميته، بل إنهم ركلوا قيمه وعبثوا بهياكله. حيث تشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن قرابة 3000 مدرسة قد أُغلقت أو تأثرت جزئياً بفعل الحرب، هذا يزيد من تحديات توفير التعليم العام في البلاد. وتحدثت تقارير كتلة التعليم العالمي أن عدد الطلاب المتسربين من التعليم في اليمن وصل إلى 4.5 مليون خلال السنوات القليلة الماضية. وأكدت منظمة اليونيسكو أن التعليم في اليمن خلال الثلاثة الأعوام الأخيرة، أخذ اتجاها تنازلياً منذ العام 2014 وحتى العام 2015 كنتيجة حتمية للحروب والصراعات المستمرة حتى وصل إلى أدنى مستوى، حيث خلف نسبة عالية من الأمية، بلغت في الأرياف نحو 70% مقابل 40% في المدن الحضرية. هذه الأرقام تختزل عمق المأساة وما أحدثته الحرب من شرخ في جدار المجتمع.

 

يُدرك الجميع أن هشاشة التعليم في اليمن قبل الحرب قد وضعه خلف الركب. ففي أواخر 2013 كشف وزير التعليم أن هناك 14 ألف مدرسة من أصل 17 ألف تحتاج إلى إعادة تأهيل. وبفعل ذلك وعوامل أخرى بقيت اليمن في ذيل قائمة الدول في مؤشر جودة التعليم العالمي “دافوس” فكانت في المرتبة 145 من بين 148 دولة. أما في وضع الحرب فقد خرجت اليمن من هذا التصنيف منذ وقت مبكر في 2016 لانعدام أبسط معايير الجودة في التعليم.

إلى جانب ذلك فإن تبني أطراف الصراع خطاب الكراهية في المدارس قد ساهم من وطأة الأوضاع التعليمية، وحفز الأطفال والمعلمين إلى ترك التعليم والانخراط في القتال.

 

إن انعكاس الحرب على التعليم قد شمل كافة الهياكل، فالمعلمون بناة عقول الأجيال يعانون الجوع، ويصارعون الحياة من أجل عائلاتهم، بعد الانخفاض الحاد لقيمة رواتبهم في المناطق الحكومية، إذ لا يساوي 50$، وانقطاعها بشكل شبه تام في مناطق الحوثيين. وفي ظل هذا الوضع يستمر المعلمين في محافظة تعز -وسط اليمن- منذ أكثر من شهر الاضراب عن العمل، أدى ذلك إلى حرمان أكثر من 100 ألف طالب من حقهم في التعليم. إننا في تحالف ميثاق العدالة إذ ندعم مطلقاً حق المعلمين في الحصول على أجر كافٍ وضمان عيش كريم لهم وعائلاتهم، نحث الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين إلى التحرك الجاد من أجل حل مشكلة رواتب المعلمين واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتحسين ظروفهم المادية وتوفير البيئة الملائمة للعطاء التعليمي. وفي هذا اليوم نقف بإجلال وتقديس مع المعلمين اليمنيين، وهم يؤدون واجبهم في تنمية عقول الأطفال في مدن وقرى وجبال اليمن. متحملين قساوة الظروف واهمال الجميع لهم.

 

تتفاقم أزمة التعليم في اليمن يوماً عن آخر. يمكن القول أن التعليم بات حلماً وصعب المنال داخل الأسر اليمنية، وأن استمرار الحرب والحصار سوف يؤدي الى مؤشرات مقلقة تؤثر على مستقبل التعليم في اليمن على المستوى القريب والمتوسط والبعيد. لقد كانت الفتيات من أبرز المتضررين ولم يحصلهن على حقهن الكافي من التعليم، بسبب التزويج المبكر، وتفضيل تعليم الفتيان، وتقليص المساحة المحددة لتعليم الفتيات في مناطق المحافظات، وارتفاع نسبة العنف القائم على النوع الاجتماعي في المدارس.

وإلى جانب ذلك فقد تأثرت الأقليات وبالتحديد (المهمشين) الذي انخفض معدل التحاقهم في المدارس لوجود مستويات عالية من الفقر، وبالتالي بلغت نسبة الإلمام بالقراءة والكتابة بمعدل 20% فقط بين البالغين منهم. أما أطفال “المهمشين” فيواجهون مضايقات في المدارس أدت إلى ارتفاع معدلات التسرب، اضافه الى أن بعض أولياء الأمور يسحبون أطفالهم من المدرسة للعمل.

وسط هذا البؤس وقتامة المشهد إلا أن مشاهد الأطفال اليمنيون وهم يذهبون إلى المدارس في قرى ومدن اليمن لهو مبعث للسرور، وملهمٌ لطريق السلام، وبأن مداد أقلام المعلمين والطلاب جديرة بالوقوف إلى جانبها، للجم أفواه البنادق وتعطيل الرصاص.

لأجل ذلك، وباسم القيم الإنسانية المشتركة التي تجمعنا، وبوصف التعليم حجر الأساس لأي نهضة وتقدم، نناشد جميع أطراف النزاع في اليمن (جماعة الحوثيين، الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً، والمجلس الانتقالي الجنوبي، والقوات المشتركة) أن تتضافر جهودهم لضمان حق التعليم للجميع، وتعزيز جودته كحق أساسي لكل إنسان. إن التعليم ليس مجرد وسيلة لإكساب المعرفة، بل هو طريق لتحقيق التنمية المستدامة، وتحقيق السلام، والحد من التمييز. في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها العالم اليوم، تزداد الحاجة إلى الاستثمار في العقول وبناء أجيال قادرة على مواجهة المستقبل بثقة وإبداع.

 

إنَّها فرصة لأن ندعو في هذا اليوم إلى:

 

  1. حماية التعليم وهياكله: وقف كل أشكال الهجمات ضد المدارس، ونبذ خطاب العنف والكراهية فيها، وإزالة كل تغيير قد مس المناهج التعليمية على أساس ديني أو طائفي او مناطقي بعد 2014.
  2. توفير التعليم للجميع: ضمان حصول الأطفال والشباب على التعليم الأساسي والمتوسط والعالي دون تمييز على أساس الجنس، العرق، أو الوضع الاجتماعي.
  3. زيادة هياكل الأجور والمرتبات: على الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين تسليم رواتب المعلمين بانتظام، وزيادة هيكل الأجور بما يردم فجوة الوضع المعيشي الصعب ويضمن للمعلمين وعائلاتهم العيش الكريم.
  4. زيادة التمويل المخصص للتعليم: تعزيز الإنفاق على بناء المدارس، تدريب المعلمين، وتوفير الموارد التعليمية اللازمة.
  5. التركيز على التعليم النوعي: تعزيز جودة المناهج التعليمية بحيث تواكب التطورات الحديثة وتلبي احتياجات العصر.
  6. التعاون والتكامل: توحيد الجهود بين الحكومة اليمنية والمنظمات الدولية والمحلية، من أجل دراسة احتياج التعليم وتقديم الدعم المالي والبرامج اللازمة من أجل رفع مستوى العملية التعليمية.
  7. تمكين المرأة والشباب: تشجيع تعليم الفتيات والشباب لضمان مشاركتهم الفاعلة في المجتمع وتحقيق العدالة الاجتماعية.

الموقعون على البيان

مؤسسة صناع الغد

مبادره طفوله السلام التنمويه

مؤسسة بصمة صفاء التنموية الانسانية

مؤسسة لاجلك ياعدن

جمعية نهوض وتنمية المرآه والطفل

 مؤسسة سواعد الخير

مؤسسة تاج عدن للمرأة والطفل حماية وتنمية

اتحاد نساء اليمن / عدن

سفراء التنمية

مؤسسة ارمان لتنمية المجتمع

مؤسسة إنسان التنموية HDF

مؤسسة دعم للتنمية والحقوق م/لحج

الاتحاد الوطني للمهمشين في اليمن

مؤسسة ثمر للتنمية

جمعيه التعاون النسوية

مؤسسه البركه للتنميه

مؤسسة الامل الثقافية الاجتماعية النسوية

مؤسسة شباب عدن الواعد

مؤسسة عدن للفنون والعلوم 

مؤسسة أيادي البناء 

المنتدى الانساني

مؤسسة نشطاء البيئة

جمعية لاجلك يا دار

مؤسسة افكار شباب

مؤسسة نبض الحياة الخيرية التنموية 

 

 

 

 

التعليم اليوم العالمي للتعليم بيان

Previous articleإنصاف ينظم لقاءً مفتوحًا لمناقشة حماية حقوق الطفل بالتزامن مع اليوم العالمي للتعليم.Next article رئيسة مركز إنصاف تشارك في ورشة عمل بالتزامن مع قمة الذكاء الاصطناعي في فرنسا

الأقليات في اليمن

الأقليات في اليمن

[email protected]
00967780773733
عمارة باوزير – خلف بنك البسيري – الشابات - خورمكسر- عدن - الجمهورية اليمنية
Bawzir Building – behind Al-Busayri Bank – Al-Shabat.- Khormaksar - Aden - Republic of Yemen

اشترك للحصول على آخر المعلومات

جميع الحقوق محفوظة لمركز إنصاف للحقوق والتنمية 2024©
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين خدماتنا